WWW.THENK.NEUTRON664.COM

اللهم أغفر لي ولوالدي و للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة النبأ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
neutron668
Admin
avatar

Mensajes : 242
Fecha de inscripción : 21/09/2011
Edad : 17
Localización : www.icarie.com

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النبأ    الأحد 2 أكتوبر - 12:51

هذه السورة نمودج لاتجاه هذا الجزء بموضوعاته وحقائقه وإيقاعاته ومشاهده وصوره وظلاله وموسيقاه ولمساته في الكون والنفس ، والدنيا والآخرة ، واختيار الألفاظ والعبارات لتوقع أشد إيقاعاتها أثراً في الحس والضمير .

وهي تفتح بسؤال مثير للاستهوال والاستعظام وتضخيم الحقيقة التي يختلفون عليها ، وهي أمر عظيم لاخفاء فيه ، ولا شبهة ، ويعقب على هذا بتهديدهم يوم يعلمون حقيقته : ( عم يتساءلون ؟ عن النبأ العظيم ، الذي هم فيه مختلفون . كلا سيعلمون . ثم كلا سيعلمون ! )

ومن ثم يعدل السياق عن المعنى في الحديث عن النبأ ويدعه لحينه ، ويلفتهم إلى ما هو واقع بين أيديهم وحولهم ، في ذوات أنفسهم وفي الكون حولهم من أمر عظيم ، يدل على ما وراءه ويوحى بما سيتلوه : ( ألم نجعل الأرض مهادا ، والجبال أوتادا ؟ وخلقناكم أزواجا ؟ وجعلنا نومكم سباتاً ؟ وجعلنا الليل لباسا ، وجعلنا النهار معاشا ؟ وبنينا فوقكم سبعاً شداداً ؟ وجعلنا سراجاً وهاجا ؟ وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ؟ لنخرج به حباً ونباتاً وجنات ألفافاً ؟ )

ومن هذا الحشد من الحقائق والمشاهد والصور والايقاعات يعود بهم إلى ذلك النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ، والذي هددهم به يوم يعلمون ! ليقول لهم ماهو ؟ وكيف يكون : ( إن يوم الفصل كان ميقاتا . يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا . وفتحت السماء فكانت أبوابا . وسيرت الجبال فكانت سرابا ) ..

ثم مشهد العذاب بكل قوته وعنفه : ( إن جهنم كانت مرصاداً ، للطاغين مآبا ، لابثين فيها أحقابا ، لايذوقون فيها برداً ولاشراباً . إلا حميماً وغساقاً . جزاءا وفاقا. إنهم كانوا لايرجون حساباً ، وكذبوا بآياتنا كذاباً ، وكل شيء أحصيناه كتابا فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذاباً ) .. >

ومشهد النعيم وهو يتدفق تدفقاً : ( إن للمتقين مفازاً : حدائق وأعناباً ، وكواعب أتراباً ، وكأساً دهاقاً ، لايسمعون فيها لغواً ولا كذاباً . جزاء من ربك عطاء حساباً )

وتختم السورة بإيقاع جليل في حقيقته وفي المشهد الذي يعرض فيه . وبإنذار وتذكير قبل أن يجيء اليوم الذي يكون فيه هذا المشهد الجليل : ( رب السماوات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا . يوم يقوم الروح والملائكة صفاً لايتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صواباً . ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخد إلى ربه مآبا .إنا أنذرناكم عذاباً قريباً يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر ياليتني كنت تراباً ) ذلك هو النبأ العظيم . الذي يتساءلون عنه . وذلك ما سيكون يوم يعلمون ذلك النبأ العظيم !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thenk.roo7.biz
 
تفسير سورة النبأ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
WWW.THENK.NEUTRON664.COM :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: القران الكريم ...... تفسير كلام الله-
انتقل الى: